الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد

0



تعريف 

تختلف الاحتياجات الغذائية للشخص السليم تبعاً للوزن والطول والعمر وما يقوم به من عمل ونشاط ولذا فان لكل مريض احتياجات غذائية مختلفة عن المريض الأخر وأن اشتركوا في نفس المرض ولذا يجب تقيم الحالة الغذائية والمرحلة المرضية لكل مريض قبل تحديد الخطة الغذائية له ولا يجوز توحيد الوجبات الغذائية لجميع المرضى كما يجب متابعة هذا التقييم بصفة دورية وتغير الاعتبارات الغذائية العلاجية كلما لزم الأمر. 

أهداف التدخل الغذائي لمرضى الكبد:

 1
تجنب حدوث سوء التغذية.

 2
إصلاح سوء التغذية الناتج عن المرض الكبدي.

 3
مساعدة الكبد على اعادة بناء الجزء المصاب من أنسجته والمحافظة على ما تبقى من الوظائف الحيوية للكبد.

 4
قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من سوء تغذية للاستعانة بالفيتامينات أو المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية إلا انه من الأفضل الاعتماد دائماً علي المصادر الطبيعية إلا في بعض الحالات مثل:

 5
تعويض الفيتامينات الذائبة في الدهون التي يصعب امتصاصها أو التي تفقد في حالات الإسهال الدهني مثل( فيتامين أ "A"- وفيتامين هـ"E" - وفيتامين د"D" - وفيتامين ك"K") 

·
يحتاج بعض المرضى لتناول جرعات إضافية من فيتامين "ب" المركب وفيتامين "ج" والزنك لتحسين الشهية.

  6
تحسين القدرة المناعية للمريض عن طريق تناول العناصر الغذائية الطبيعية ذات الخصائص العلاجية والوقائية مثل مضادات الأكسدة الموجودة في الخضروات الطازجة.

التغذية العلاجية لأمراض الكبد

عند تخطيط " نظام غذائي علاجي" يجب مراعاة الآتي:

1-
مراعاة ما يستجد على المريض بسبب إصابته من تغيرات مرتبطة بمقدرته على الاستفادة من العناصر الغذائية (دهون – بروتينات – نشويات – فيتامينات – عناصر معدنية )بصوره طبيعية.

2-
تختلف التوصيات حسب حالة المريض الغذائية وتزداد الاحتياجات الغذائية عند حدوث سوء التغذية. 

3-
قد تستوجب الحالة الغذائية تقسيم الوجبات الغذائية إلي من 4 – 6 وجبات صغيرة مع استبعاد أو إضافة لبعض العناصر الغذائية.

4-
يراعى في الوجبات الغذائية الاختيار الغذائي الفردي للمريض بحيث تكون هذه الوجبات متنوعة –متكاملة – وبكميات تناسب الحالة الصحية للمرض تقدما أو تدهورا.

5-
ضرورة مراعاة طرق الطهي التي تناسب المريض فقد ينصح المرضى بتناول الخضروات المطهية علي البخار للحفاظ علي أكبر قدر من الفيتامينات كما ينصح بعضهم بتجنب الأطعمة المقلية وكذلك الأطعمة المشوية علي الفحم.

6-
قد يحتاج بعض المرضى للاستعانة بالفيتامينات والأملاح المعدنية أو المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية. 

7-
يجب توضيح أهمية تناول الغذاء بالفم لكل مريض إلا أنة قد يحتاج بعض المرضى في مراحل معينة للمرض إلي التغذية الأنبوبية أو الوريدية.

8-
يجب توضيح أهمية إتباع الإرشادات الغذائية المناسبة لكل مريض حسب حالته.

الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد

·
ويهدف كتيب الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد إلي تنمية الوعي لديهم بأهمية التغذية السليمة والمناسبة لكل مرحلة من مراحل المرض وكذلك لدى المشرفون الذين يقومون بإعداد الوجبات الغذائية لهم إلا أن إتباع الإرشادات الغذائية لمريض الكبد تعد مرحلة أولى في خطوات العلاج الغذائي يتبعها إعداد نظام غذائي فردي لكل مريض كالأتي :

·
يحول المريض عن طريق طبيب الكبد المعالج له بعد تشخيص حالته و تحديد المرحلة المرضية ووصف العلاج الدوائي له إلي عيادة العلاج الغذائي لمرضى الكبد (الطبيب المختص بالتغذية العلاجية - أخصائية التغذية- أخصائية التمريض ) 

1-
تقوم أخصائية التمريض بتسجيل القياسات الجسمية للمريض (الوزن – الطول – معامل كتلة الجسم – سمك ثنية الجلد – محيط عضلات الذراع)

2-
يقوم أخصائي التغذية بتسجيل التاريخ الغذائي للمريض مع توضيح:

(
أ ) المعتقدات الغذائية الخاطئة لدى المريض 

(
ب)وجود حساسية لأطعمة معينة 

(
جـ)تسجيل الرغبات الخاصة لكل مريض في اختيار الأطعمة المسموح له بناءا علي استمارة معدة لذلك.

3-
يقوم الطبيب المختص بالعلاج الغذائي بالاتي:- 

(
أ) تقيم الحالة الغذائية للمريض عن طريق = التاريخ الغذائي 

=
القياسات الجسمية 

=
نتائج التحاليل المعملية 

(
ب) تقيم المرحلة المرضية عن طريق 

=
التشخيص الطبي الذي حدده طبيب الكبد المعالج مع الأخذ في الاعتبار وجود أي أمراض أخرى لديه تستدعي أيضا تدخل غذائي وكذلك معرفة ما يتناوله المريض من الدواء لتجنب حدوث تداخلات بين الدواء والغذاء. 



(
جـ) ثم يقوم الطبيب المختص بتحديد الخطة الغذائية موضحا بها التوصيات الغذائية كماً ونوعاً وتسلم هذه التوصيات لأخصائي التغذية لترجمتها إلي وجبات غذائية يومية تسلم للمريض. 



(
د) يجب متابعة الحالة الغذائية للمريض وتقيمها بصفة دورية مع معرفة هل تناول المريض الغذاء الموصوف له أم لا وما هو السبب وتغير الوجبات الغذائية إذا لزم الأمر مع الزيارات التالية.

·
ولقد وجد أن التغذية السليمة لمريض الكبد تساعد علي المحافظة علي خلايا الكبد و علي الصحة العامة للمريض كما تساعد أيضا علي زيادة كفاءة الجهاز المناعي بشرط تحقيق التوازن الغذائي فيما يتناوله المريض من العناصر الغذائية ( النشويات والبروتينات والدهون و السوائل والفيتامينات و الأملاح المعدنية) من مصادرها الطبيعية بعد تحديدها كما ونوعا بما يناسب المرحلة المرضية والحالة الغذائية للمريض.

الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد

1- الالتهاب الكبدي الحاد 

الالتهاب الكبدي الفيروسي "A" 

ويراعى عند إعداد الوجبات لمريض الالتهاب الكبدي الفيروسي "A" ما يأتي :

·
يجب أن يتناول المريض "نظام غذائي متوازن" من حيث احتوائه على جميع العناصر الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون وفيتامينات بالكميات وبالنوعية المناسبة.

·
لا يجوز الاقتصار علي تناول السكريات فقط لهؤلاء المرضي حيث ينتج عن ذلك حرمان جسم المريض من العناصر الغذائية الضرورية مما يؤدي نقص المناعة وهزال بالجسم وفي بعض الأحيان يزيد تناول السكريات من رغبة المريض في القئ.

·
قد يعاني المريض في بعض الحالات من القيء المتكرر مما يؤثر علي كمية الطعام والسوائل التي يتناولها وينصح في هذه الحالة بإعطاء المريض جلوكوز بالوريد 5% لتجنب نقص السكر في الدم إلي أن يتحسن ويستطيع تناول الغذاء الاعتيادي.

1-
يجب تقسيم الغذاء اليومي على (4-6) وجبات يومية وذلك للتغلب على فقد الشهية الذي يعانى منه هؤلاء المرضى.

2-
يجب الاهتمام بوجبة الإفطار حيث يتوقع أن تكون شهية المريض أفضل ويجب احتوائها علي العسل الأبيض وذلك لتصحيح نقص السكر على الريق الناتج عن قلة اختزان الكبد للنشويات عند هؤلاء المرضى.

3-
يفضل تناول غذاء عالي السعرات مثل عصير الفواكه الطبيعية والعسل و كذلك الأطعمة الغنية بالنشويات مثل (المكرونة والأرز والبطاطس) ويتناولها المريض مسلوقة.

4-
يجب تناول البروتين عالي القيمة الغذائية مثل اللحوم قليلة الدهون 

(
الحم البتلو – لحوم الأرانب – الدجاج بعد نزع الجلد) ويفضل أيضا السلق أو الشواء والابتعاد عن الأطعمة المحضرة بالقلي.

5-
يعطى المريض دهون قليلة من 40 – 50 جرام من الدهون / يوميا بحسب تحمله لها من الدهون سهلة الهضم مثل (الزيوت النباتية) ولا يجوز منعها تماما حيث أن الدهون النافعة تحافظ علي خلايا الكبد و تجعل الطعام أكثر استساغة كما إنها تعتبر مصدر جيد للطاقة.

6-
يعطى المريض السوائل بكثرة 2500 – 3000 مل/ اليوم إلا في حالة وجود ضرورة للإقلال منها وبخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة.


لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

سجل دخولك وانضم الينا

Google+ Followers

رائدة خدمات التدريب الطبى بالوطن العربى

Loading...

المجموعة الدولية لخدمات التدريب IGTS

Loading...

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد




تعريف 

تختلف الاحتياجات الغذائية للشخص السليم تبعاً للوزن والطول والعمر وما يقوم به من عمل ونشاط ولذا فان لكل مريض احتياجات غذائية مختلفة عن المريض الأخر وأن اشتركوا في نفس المرض ولذا يجب تقيم الحالة الغذائية والمرحلة المرضية لكل مريض قبل تحديد الخطة الغذائية له ولا يجوز توحيد الوجبات الغذائية لجميع المرضى كما يجب متابعة هذا التقييم بصفة دورية وتغير الاعتبارات الغذائية العلاجية كلما لزم الأمر. 

أهداف التدخل الغذائي لمرضى الكبد:

 1
تجنب حدوث سوء التغذية.

 2
إصلاح سوء التغذية الناتج عن المرض الكبدي.

 3
مساعدة الكبد على اعادة بناء الجزء المصاب من أنسجته والمحافظة على ما تبقى من الوظائف الحيوية للكبد.

 4
قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من سوء تغذية للاستعانة بالفيتامينات أو المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية إلا انه من الأفضل الاعتماد دائماً علي المصادر الطبيعية إلا في بعض الحالات مثل:

 5
تعويض الفيتامينات الذائبة في الدهون التي يصعب امتصاصها أو التي تفقد في حالات الإسهال الدهني مثل( فيتامين أ "A"- وفيتامين هـ"E" - وفيتامين د"D" - وفيتامين ك"K") 

·
يحتاج بعض المرضى لتناول جرعات إضافية من فيتامين "ب" المركب وفيتامين "ج" والزنك لتحسين الشهية.

  6
تحسين القدرة المناعية للمريض عن طريق تناول العناصر الغذائية الطبيعية ذات الخصائص العلاجية والوقائية مثل مضادات الأكسدة الموجودة في الخضروات الطازجة.

التغذية العلاجية لأمراض الكبد

عند تخطيط " نظام غذائي علاجي" يجب مراعاة الآتي:

1-
مراعاة ما يستجد على المريض بسبب إصابته من تغيرات مرتبطة بمقدرته على الاستفادة من العناصر الغذائية (دهون – بروتينات – نشويات – فيتامينات – عناصر معدنية )بصوره طبيعية.

2-
تختلف التوصيات حسب حالة المريض الغذائية وتزداد الاحتياجات الغذائية عند حدوث سوء التغذية. 

3-
قد تستوجب الحالة الغذائية تقسيم الوجبات الغذائية إلي من 4 – 6 وجبات صغيرة مع استبعاد أو إضافة لبعض العناصر الغذائية.

4-
يراعى في الوجبات الغذائية الاختيار الغذائي الفردي للمريض بحيث تكون هذه الوجبات متنوعة –متكاملة – وبكميات تناسب الحالة الصحية للمرض تقدما أو تدهورا.

5-
ضرورة مراعاة طرق الطهي التي تناسب المريض فقد ينصح المرضى بتناول الخضروات المطهية علي البخار للحفاظ علي أكبر قدر من الفيتامينات كما ينصح بعضهم بتجنب الأطعمة المقلية وكذلك الأطعمة المشوية علي الفحم.

6-
قد يحتاج بعض المرضى للاستعانة بالفيتامينات والأملاح المعدنية أو المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية. 

7-
يجب توضيح أهمية تناول الغذاء بالفم لكل مريض إلا أنة قد يحتاج بعض المرضى في مراحل معينة للمرض إلي التغذية الأنبوبية أو الوريدية.

8-
يجب توضيح أهمية إتباع الإرشادات الغذائية المناسبة لكل مريض حسب حالته.

الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد

·
ويهدف كتيب الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد إلي تنمية الوعي لديهم بأهمية التغذية السليمة والمناسبة لكل مرحلة من مراحل المرض وكذلك لدى المشرفون الذين يقومون بإعداد الوجبات الغذائية لهم إلا أن إتباع الإرشادات الغذائية لمريض الكبد تعد مرحلة أولى في خطوات العلاج الغذائي يتبعها إعداد نظام غذائي فردي لكل مريض كالأتي :

·
يحول المريض عن طريق طبيب الكبد المعالج له بعد تشخيص حالته و تحديد المرحلة المرضية ووصف العلاج الدوائي له إلي عيادة العلاج الغذائي لمرضى الكبد (الطبيب المختص بالتغذية العلاجية - أخصائية التغذية- أخصائية التمريض ) 

1-
تقوم أخصائية التمريض بتسجيل القياسات الجسمية للمريض (الوزن – الطول – معامل كتلة الجسم – سمك ثنية الجلد – محيط عضلات الذراع)

2-
يقوم أخصائي التغذية بتسجيل التاريخ الغذائي للمريض مع توضيح:

(
أ ) المعتقدات الغذائية الخاطئة لدى المريض 

(
ب)وجود حساسية لأطعمة معينة 

(
جـ)تسجيل الرغبات الخاصة لكل مريض في اختيار الأطعمة المسموح له بناءا علي استمارة معدة لذلك.

3-
يقوم الطبيب المختص بالعلاج الغذائي بالاتي:- 

(
أ) تقيم الحالة الغذائية للمريض عن طريق = التاريخ الغذائي 

=
القياسات الجسمية 

=
نتائج التحاليل المعملية 

(
ب) تقيم المرحلة المرضية عن طريق 

=
التشخيص الطبي الذي حدده طبيب الكبد المعالج مع الأخذ في الاعتبار وجود أي أمراض أخرى لديه تستدعي أيضا تدخل غذائي وكذلك معرفة ما يتناوله المريض من الدواء لتجنب حدوث تداخلات بين الدواء والغذاء. 



(
جـ) ثم يقوم الطبيب المختص بتحديد الخطة الغذائية موضحا بها التوصيات الغذائية كماً ونوعاً وتسلم هذه التوصيات لأخصائي التغذية لترجمتها إلي وجبات غذائية يومية تسلم للمريض. 



(
د) يجب متابعة الحالة الغذائية للمريض وتقيمها بصفة دورية مع معرفة هل تناول المريض الغذاء الموصوف له أم لا وما هو السبب وتغير الوجبات الغذائية إذا لزم الأمر مع الزيارات التالية.

·
ولقد وجد أن التغذية السليمة لمريض الكبد تساعد علي المحافظة علي خلايا الكبد و علي الصحة العامة للمريض كما تساعد أيضا علي زيادة كفاءة الجهاز المناعي بشرط تحقيق التوازن الغذائي فيما يتناوله المريض من العناصر الغذائية ( النشويات والبروتينات والدهون و السوائل والفيتامينات و الأملاح المعدنية) من مصادرها الطبيعية بعد تحديدها كما ونوعا بما يناسب المرحلة المرضية والحالة الغذائية للمريض.

الإرشادات الغذائية لمرضى الكبد

1- الالتهاب الكبدي الحاد 

الالتهاب الكبدي الفيروسي "A" 

ويراعى عند إعداد الوجبات لمريض الالتهاب الكبدي الفيروسي "A" ما يأتي :

·
يجب أن يتناول المريض "نظام غذائي متوازن" من حيث احتوائه على جميع العناصر الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون وفيتامينات بالكميات وبالنوعية المناسبة.

·
لا يجوز الاقتصار علي تناول السكريات فقط لهؤلاء المرضي حيث ينتج عن ذلك حرمان جسم المريض من العناصر الغذائية الضرورية مما يؤدي نقص المناعة وهزال بالجسم وفي بعض الأحيان يزيد تناول السكريات من رغبة المريض في القئ.

·
قد يعاني المريض في بعض الحالات من القيء المتكرر مما يؤثر علي كمية الطعام والسوائل التي يتناولها وينصح في هذه الحالة بإعطاء المريض جلوكوز بالوريد 5% لتجنب نقص السكر في الدم إلي أن يتحسن ويستطيع تناول الغذاء الاعتيادي.

1-
يجب تقسيم الغذاء اليومي على (4-6) وجبات يومية وذلك للتغلب على فقد الشهية الذي يعانى منه هؤلاء المرضى.

2-
يجب الاهتمام بوجبة الإفطار حيث يتوقع أن تكون شهية المريض أفضل ويجب احتوائها علي العسل الأبيض وذلك لتصحيح نقص السكر على الريق الناتج عن قلة اختزان الكبد للنشويات عند هؤلاء المرضى.

3-
يفضل تناول غذاء عالي السعرات مثل عصير الفواكه الطبيعية والعسل و كذلك الأطعمة الغنية بالنشويات مثل (المكرونة والأرز والبطاطس) ويتناولها المريض مسلوقة.

4-
يجب تناول البروتين عالي القيمة الغذائية مثل اللحوم قليلة الدهون 

(
الحم البتلو – لحوم الأرانب – الدجاج بعد نزع الجلد) ويفضل أيضا السلق أو الشواء والابتعاد عن الأطعمة المحضرة بالقلي.

5-
يعطى المريض دهون قليلة من 40 – 50 جرام من الدهون / يوميا بحسب تحمله لها من الدهون سهلة الهضم مثل (الزيوت النباتية) ولا يجوز منعها تماما حيث أن الدهون النافعة تحافظ علي خلايا الكبد و تجعل الطعام أكثر استساغة كما إنها تعتبر مصدر جيد للطاقة.

6-
يعطى المريض السوائل بكثرة 2500 – 3000 مل/ اليوم إلا في حالة وجود ضرورة للإقلال منها وبخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة.


0 التعليقات:

igts

Loading...

igts

Loading...

igts

Loading...

تفرد

انظم الينا على الفايسبوك